أطلق العنان لقوة الابتسامة المتناسقة تماماً
ما هو تقويم الأسنان؟
تقويم الأسنان هو فرع متخصص في طب الأسنان يركز على تصحيح الأسنان والفكين المنحرفة. وهو ينطوي على استخدام أجهزة مختلفة، مثل تقويم الأسنان أو المصففات الشفافة، لتحريك الأسنان تدريجياً إلى مواضعها المثلى، مما يحسن من جمالية ووظيفة العضّة.
كيف يعمل تقويم الأسنان؟
يعمل علاج تقويم الأسنان من خلال الضغط المستمر واللطيف على الأسنان على مدار فترة من الزمن، مما يحولها ببطء إلى المحاذاة المطلوبة. سواء كان ذلك من خلال تقويم الأسنان التقليدي المزود بأقواس وأسلاك أو من خلال المصففات الشفافة القابلة للإزالة، فإن الهدف هو توجيه الأسنان إلى الوضع الذي يحسن من كفاءة المضغ ويقلل من الضغط على مفاصل الفك ويخلق ابتسامة متناغمة. يتم تخطيط العملية ومراقبتها بعناية من قِبل أخصائي تقويم الأسنان لضمان حركة الأسنان بشكل فعال وآمن.
لماذا تفكر في تقويم الاسنان ؟
بالإضافة إلى التحسينات الجمالية الواضحة، يوفر علاج تقويم الأسنان فوائد صحية كبيرة. فالأسنان المستقيمة أسهل في التنظيف، مما يقلل من خطر الإصابة بالتسوس وأمراض اللثة. يمكن أن يخفف تصحيح مشاكل العضة من آلام الفك والصداع والتآكل المفرط على أسطح الأسنان. كما أن الابتسامة المتناسقة تعزز الثقة بالنفس ويمكن أن تؤثر بشكل إيجابي على التفاعلات الاجتماعية والمهنية. تقويم الأسنان هو استثمار في صحة الفم والراحة وجودة الحياة بشكل عام على المدى الطويل.
الابتسامه اللثويه وتصبغات اللثه
من أكثر المشكلات المتكررة والتي يتم علاجها بنجاح باستخدام الليزر، وتتميز نتائجها بأنها لحظية فور الانتهاء من الإجراء وبأقل آلام ممكنة.
أسباب الابتسامة اللثوية
أكثر من عامل يمكن أن يتسبب في ظهور الابتسامة اللثوية ومنها:
وجود بروز باللثة يخفي جزء من الاسنان.
وجود زوائد عظمية هي التي تتسبب في ظهور هذه المشكلة.
طول الفك والأسنان أطول من اللازم.
لذلك من المهم أن يقوم بهذه العملية طبيب متخصص في علاج اللثة للوصول للسبب الأساسي وعلاجه بأفضل طريقة ممكنة.
علاج الابتسامة اللثوية بالليزر
بعد التقدم التكنولوجي الكبير أصبح علاج الابتسامة اللثوية والداكنة في اللون بالليزر هو الأفضل لكل من الطبيب والمريض دون اللجوء إلى الجراحات التقليدية، مما يوفر العديد من المزايا:
سرعة في إجراء العملية حيث يقوم الليزر بعمل توريد اللثة وازالة التصبغات الداكنة بالإضافة إلى قص الجزء الزائد منها في اقل من 45 دقيقة.
إتمام العملية دون التعرض للنزيف.
عدم وجود جرح وبالتالي عدم اللجوء للخياطة.
تمكين المريض من ممارسة حياته الطبيعية سريعًا بعد إجراء العملية مباشرة.




